السيد مهدي الرجائي الموسوي

467

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

وقد قال في السبطين قولًا جهلتم * معانيه لكن وعاه ذوو العقل إمامان إن قاما وإن قعدا فما * يضرّهما خذلان من هم بالخذل فصيّرتموا صلح الذكي مسيئة * وأكثر فيه العاذلون عن العذل وتلك شكاةٌ ظاهرٌ عند عارها * وما هي إلّا عصمة رثّة الحبل لئن كنتم أنكرتم حسن ما أتى * به الحسن الأخلاق والخيم والعقل لفي مثلها ذمّ الذميم محمّداً * على صلحه كفّار مكّة من قبل وسمّاه ذو الرجس الدني دنيّة * وطابقتموه واحتذ النعل بالنعل وليس بنكرٍ ذاك منهم فإنّهم * له تبع من بعد صاحبه الرذل هما سهّلا للقوم ذمّ نبيّهم * وعترته بالطعن فيه وفي الأهل هما أسّسا ظلم الهداة وقد بنى * غواتهم بغياً على ذلك الأصل ولولاهم ما كان شورى ونعثل * ولا جمل والقاسطون ذوو الدخل ولا كان تحكيمٌ ولا كان مارق * ولا رمي الاسلام بالحادت الجل ولا كان مخضوباً علي بضربةٍ * لأشقى الأنام الكافر الفاجر الوغل ولا سيئت الزهراء ولا ابتزّ حقّها * ولا دفنت سرّاً بمحلولك الطفل ولا عمي القبر الشريف وقرّب * البعيد إلى الهادي ويوعد بالأهل ولا جنح السبط الزكّي ابن أحمد * لسلم ابن حرب حرب كلّ أخي فضل ولا كان بالطفّ الحسين مجدّلًا * ولا رأسه للشام يهدى إلى النذل ولا سبيت يومٌ بنات محمّدٍ * ولا آله أضحت أضاحي على الرمل ولا طمعت فيها علوج أمية * ولا حكمت أبناء نسله في النسل جعلتم تراث الأقربين لمن نأى * وأدنيتم الأقصين عدلًا عن العدل وأخّرتم من قد علا كعبهم على * خدود الأولى مالوا وملتم إلى المثل على أنّني مستغفرٌ من مقالتي * وذكري شروداً سار في مثلي قبلي فمأخذ من قستم به صالحاً لأن * يكون لعمري موطن الرجل والنعل وأين سماء المجد من مهبط الثرى * وأين سماك الفضل من مدحض الجهل وأين السهى من مهجة الشمس في الضحى * وأين العلى من منتهى البعد في السفل